عدد الزّائرين : 23722472
الكلمة
 
 
سفارات . اقليميات . دوليات
 
"كتائب المقاومة الوطنية" مباركة عملية القدس وناعية بطليها: رد طبيعي على جرائم الاحتلال
 
   أكثر الأخبار قراءة
 
  • مجاهدو سورية للحرية ام
  • راشيا الوادي محترف صوبيات
  • صيد الطيور والتقصير الرسمي
  • الشاطئ السوري ضحية
  • قمة "عدم الانحياز" الـ16
  • اسرة مكفوفين لولا وردتان
  • عراقيل تعيق التحاق
  • الفيلم المسيء للرسول يفجر
  • سارة العمودي..أميرة سعودية
  • زيارة البابا: ترحيب لبناني
  •  
    ميدانيات سورية عراقية
     
  • أحمد حسان: الجيش يستعيد حقل شاعر... وغارات جديدة على «النصرة»
  • سلاح الجو السوري يدمر مقاتلتين لـ"داعش"
  • محمد بلوط: : خطر أمني واقتصادي على لبنان
  • الطيران السوري يستهدف منطقة على الحدود السورية – الأردنية
  • قراءة المزيد
  •  
    افتتاحيات . مانشيتات
     
  • "الأخبار": الحكومة تقبل المقايضة.. العسكري مقابل 55 سجيناً
  • هكذا نجا لبنان من «كمين اللاجئين» في برلين
  • غسان العياش: العـالم قلـِق.. ولبـنان مُطمئـِن
  • إلهام سعيد فريحه: الخطر أن يُصبح لبنان بلداً منسيّاً
  • قراءة المزيد
  •  
    تقارير . دراسات . وثائق
     
  • عادل عامر: رد وتنحي المحكمة قانوناً (2)
  • عادل عامر: رد وتنحي المحكمة قانونا (1)
  • كتاب تحية من الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية للرئيس السوري بشار الأسد
  • برهان إبراهيم كريم: بعض أسرار حرب وتحالف واشنطن
  • قراءة المزيد
  •  
    آراء . مقالات
     
  • مصطفى اللداوي: غزة المنكوبة بالحرب والمعذبة بالهدنة
  • نصري الصايغ: : فوز الجميع وخسارة لبنان
  • د. عادل عامر: دور أعضاء مجلس النواب المصري القادم
  • احسان الاسمر: رؤية استراتيجية في صميم الازمة السورية
  • ليا القزي: ميشال سليمان.. لا تنسوني
  • زياد العسل: غداً
  • برهان إبراهيم كريم: هل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟
  • جيمس زغبي: رأب الصدع بين أميركا والعرب
  • أحمد طبارة: الصليبيون الجدد..
  • فادي عبود: ابحث عن التعليم
  • قراءة المزيد
  •  
    غرائب . منوعات
     
  • عضّه الكلب... فعضّه أيضاً
  • انتحار أفعى لتخفيف ألم
  • "داعش" يعدم.. نانسي عجرم في الموصل
  • سمكة حية كبيرة الحجم في أمعاء برازيلي
  • بعد 6 ساعات من دفنه.. خرج من قبره..!!
  • أغلى رغيف خبز.. مرصع بالذهب عيار 23
  • قراءة المزيد
  •  
     
    مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة
     

    Fixed Dimensions

    مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة
    login/images/pages/images/categorie10/
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13

    * 2000 تونسي يقاتلون في سورية و13 فتاة "مجاهدات" نكاح بإدارة راقصة


    حرمون - وكالات


    نشرت الصحافة التونسية خلال اليومين الماضيين عددا من التحقيقات لشهادات "جهاديين" عائدين من سورية، رووا خلالها عن الجحيم الذي واجهوه هناك، وفضحوا المستور مما لا يجد طريقه إلى الإعلام.


    و قال الجهادي "أبو قصي" في سورية حوالي ألفي شاب تونسي من اعمار مختلفة منهم الطالب ومنهم العامل ومنهم العاطل عن العمل، كما توجد حسب ما اكده 13 فتاة متخصصة في ما يعرف بجهاد النكاح، والذي اعتبره صحيحا وليس كذبة ، وتشرف على الفتيات امرأة تدعى «أم جعفر» كانت في الاصل تعمل راقصة على حد قوله في قناة «غنوة». كما اكد أنه يوجد خط مباشر لإرسال المجاهدين ليبيا ـ بنغازي وأشار إلى أنه وصلت الى سوريا قبل ان يهرب بأسبوعين مجموعة جهادية قادمة من ليبيا تدعى كتائب الدرنة.


    أما محمد بن تمنصورت ( الملقب “حمتين”)، وهو أيضا في الثلاثين من عمره من جزيرة "جربة"، فيقول ” لست نادما على التجربة التي خضتها واعتبر انّ القدر ادّخرني لكي اعود الى تونس وافضح هؤلاء المجرمين


    وتابع "سافرت الى تركيا منتصف سنة 2006 بعد ان حصلت على عقد عمل مغر في احدى الشركات المتخصّصة في النسيج كنت منبهرا جدّا بتجربة الاسلام السياسي، لم اكن احمل بذور التطرّف بداخلي ولم اكن اتبنّى عقيدة الجهاد الى ان حصل ما لم يكن في الحسبان بعد اندلاع النزاع المسلّح في سورية (حمّتين لا يعتمد عبارة الثورة لوصف ما يحدث في سوريا) تمّ نقلي للعمل في انطاكيا على الحدود التركية السورية في احدى الوحدات الصناعية التابعة لشركتنا والتي اصبحت تختصّ في صناعة الازياء العسكرية والملابس القتالية لمقاتلي ما يسمّى بالجيش الحرّ وجبهة النصرة. وماهي الاّ عدّة اسابيع حتّى اصبحنا نعيش على وقع النزاع المسلّح حيث بتنا نتعامل بشكل مباشر مع بعض القيادات الميدانية للجيش الحرّ ونشاهد على مرأى من الجميع كيف يتمّ تجميع الشباب المجاهد، اغلبهم من المغرب العربي، استعداداً لتهريبهم بعلمٍ من السلطات التركية الى الاراضي السورية للجهاد. في البداية كان الامر ملتبساً امامي ولكنّني سرعان ما انبهرت بما يدور حولي ثم دخلت بنقاشات مباشرة مع احد المحسوبين على قيادة الجيش الحرّ( تبيّن لاحقا بانّه سمسار يجنّد الشباب مقابل اموال طائلة تُدفع له) وقد انتهى به المطاف مرتميا بين احضان التيار الجهادي.


    يقول محدّثنا محمد بن تمنصورت  :” كنت اشاهد مقاطع الفيديو التي توثّق لبطولات المجاهدين بانبهار شديد الى ان احسست بأنّني اصبحت جاهزا لخوض التجربة، عندها ربطت الصلة بعصمان المكنّى بابي قتادة فأمهلني يومين لارتّب اموري ثمّ نقلني الى احد معسكرات التدريب في جنوب انطاكيا فتلقّيت تكوينا سريعا دام نحو عشرة ايّام في كيفية تفكيك وتركيب الاسلحة الخفيفة والمتوسّطة بالاضافة الى الرماية وتفخيخ المنشآت. لم اكن استوعب كثيرا ما اكنت اتلقّاه من تكوين غير انّني كنت اشعر بحماس كبير للالتحاق بجبهة القتال لنصرة الاخوة المجاهدين.”


    "حمّتين" بدأ يستيقظ من حماسه  قبل سويعات من تهريبه الى التراب السوري قائلاً :” لقد بدأت الغشاوة تزول عن عيني حيث شاهدت بامّ عينيّ قائدنا المفدّى وهو يتحدّث باللغة التركية مع بعض المحسوبين على الجيش الحرّ (لم يكن يعلم انّ هنالك من بين المجاهدين من يتقن اللغة التركية) ويتشاجر معه حول مبالغ مالية ما زال لم يتسلّمها بعد لقاء تجنيده لعشرات الشبّان اغلبهم من ليبيا وتونس للقتال ارهفت السمع فساورني احساس غريب  لقد كان يبيع ويشتري فينا كانّنا خرفان من الف الى الفي أورو ثمن كلّ مجاهد يتمّ تسليمه لقيادة جبهة النصرة او الجيش الحرّ.. من يدفع اكثر يتسلّم البضاعة.. وقد حصل في احيان كثيرة ان تمّ تحويل وجهة دفعة من المقاتلين من الجبهة الى الجيش الحرّ لانّه دفع اكثر . انّها تجارة رابحة وقودها المغفّلون امثالي.. ولكن للاسف الشديد فات الاوان ولم يعد بمقدوري العودة الى الخلف".


    (موقع الرادار)


    Copyright © 2014 Haramoon.org All rights reserved
    Designed By FMI Group