عدد الزّائرين : 21532747
الكلمة
 
 
سفارات . اقليميات . دوليات
 
فايروس إيبولا يحصد 729 شخصا في غرب إفريقيا
 
   أكثر الأخبار قراءة
 
  • مجاهدو سورية للحرية ام
  • راشيا الوادي محترف صوبيات
  • صيد الطيور والتقصير الرسمي
  • قمة "عدم الانحياز" الـ16
  • اسرة مكفوفين لولا وردتان
  • عراقيل تعيق التحاق
  • الشاطئ السوري ضحية
  • الفيلم المسيء للرسول يفجر
  • زيارة البابا: ترحيب لبناني
  • عيد الميلاد.. حقاً لمَن
  •  
    آراء . مقالات
     
  • سري القدوة: "على القدس رايحين شهداء بالملايين"
  • عبد الفتاح خطاب: يا مولانا!
  • عبد الفتاح خطاب: تساؤلات
  • ليا قزي: : لا قداس للعلم في جبيل
  • فادي عبود: الـDNA والاستنساخ
  • د. فيصل المقداد: الانتخابات السوريّة النزيهة والدعاية الغربيّة الرخيصة
  • محمد صادق الحسيني: مواجهة إسرائيليّة ـ إيرانيّة على تخوم بغداد؟!
  • ناصر قنديل: داعش... داهم... دائم ونائم
  • عبد الفتاح خطاب: كأنهم ليسوا منا ؟
  • عبدالأميرالركابي: واخيرا الخيار الثالث عراقياً يصبح هو الخيار الاول
  • نسيم الخوري: مستقبل العرب بين السلطة والسيادة
  • ماي الزغبي: كنت النبيل وكنت العلم
  • قراءة المزيد
  •  
    مقالات إقتصادية
     
  • بلقيس عبد الرضا: «مؤشِّر اللـواء.. إستمرار الوتيرة التصاعدية في الأسعار منذ بداية العام 2014
  • "اللواء": المؤشرات السلبية لن تستثني أياً من القطاعات بما فيها القطاع المصرفي
  • سورية: هيئة التشغيل وتنمية المشاريع تدعم المؤسسات لتوفير فرص عمل
  • "البناء": ارتفاع الشيكات المتقاصة وانخفاض المرتجعة
  • قراءة المزيد
  •  
    تقارير . دراسات . وثائق
     
  • السيد علي فضل الله: شد أزر الشعب الفلسطيني الصابر
  • إتفاقية وايزمن - فيصل: : وثيقة للتاريخ وآراء في "لورنس العرب".. ما أشبه الحاضر بالماضي؟
  • "البناء": عين داعش على صيدا
  • هاني الحلبي: "داعش" إرهاص أخير لإرهاب تركي خليجي
  • قراءة المزيد
  •  
    متابعات إخبارية
     
  • "المركزية": : استحقاق 23 نيسان.. جلسة واحدة بـدورة واحـــدة القوى السياسية تحدد خياراتها فـي عطلــة الفصـح
  • "السفير": : ثلاثة شهداء على أرض معلولا
  • "صدى النضال": الجيش اللبناني مستهدف من التكفيريين لإسقاط الدولة
  • تركيا: ضريح سليمان شاه تحت مجهرنا في محافظة حلب
  • قراءة المزيد
  •  
     
    مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة
     

    Fixed Dimensions

    مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة
    login/images/pages/images/categorie10/
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13
    1. مجاهدو سورية للحرية ام للنكاح: مجاهدات تديرهن راقصة متقاعدة

      28/03/13

    * 2000 تونسي يقاتلون في سورية و13 فتاة "مجاهدات" نكاح بإدارة راقصة


    حرمون - وكالات


    نشرت الصحافة التونسية خلال اليومين الماضيين عددا من التحقيقات لشهادات "جهاديين" عائدين من سورية، رووا خلالها عن الجحيم الذي واجهوه هناك، وفضحوا المستور مما لا يجد طريقه إلى الإعلام.


    و قال الجهادي "أبو قصي" في سورية حوالي ألفي شاب تونسي من اعمار مختلفة منهم الطالب ومنهم العامل ومنهم العاطل عن العمل، كما توجد حسب ما اكده 13 فتاة متخصصة في ما يعرف بجهاد النكاح، والذي اعتبره صحيحا وليس كذبة ، وتشرف على الفتيات امرأة تدعى «أم جعفر» كانت في الاصل تعمل راقصة على حد قوله في قناة «غنوة». كما اكد أنه يوجد خط مباشر لإرسال المجاهدين ليبيا ـ بنغازي وأشار إلى أنه وصلت الى سوريا قبل ان يهرب بأسبوعين مجموعة جهادية قادمة من ليبيا تدعى كتائب الدرنة.


    أما محمد بن تمنصورت ( الملقب “حمتين”)، وهو أيضا في الثلاثين من عمره من جزيرة "جربة"، فيقول ” لست نادما على التجربة التي خضتها واعتبر انّ القدر ادّخرني لكي اعود الى تونس وافضح هؤلاء المجرمين


    وتابع "سافرت الى تركيا منتصف سنة 2006 بعد ان حصلت على عقد عمل مغر في احدى الشركات المتخصّصة في النسيج كنت منبهرا جدّا بتجربة الاسلام السياسي، لم اكن احمل بذور التطرّف بداخلي ولم اكن اتبنّى عقيدة الجهاد الى ان حصل ما لم يكن في الحسبان بعد اندلاع النزاع المسلّح في سورية (حمّتين لا يعتمد عبارة الثورة لوصف ما يحدث في سوريا) تمّ نقلي للعمل في انطاكيا على الحدود التركية السورية في احدى الوحدات الصناعية التابعة لشركتنا والتي اصبحت تختصّ في صناعة الازياء العسكرية والملابس القتالية لمقاتلي ما يسمّى بالجيش الحرّ وجبهة النصرة. وماهي الاّ عدّة اسابيع حتّى اصبحنا نعيش على وقع النزاع المسلّح حيث بتنا نتعامل بشكل مباشر مع بعض القيادات الميدانية للجيش الحرّ ونشاهد على مرأى من الجميع كيف يتمّ تجميع الشباب المجاهد، اغلبهم من المغرب العربي، استعداداً لتهريبهم بعلمٍ من السلطات التركية الى الاراضي السورية للجهاد. في البداية كان الامر ملتبساً امامي ولكنّني سرعان ما انبهرت بما يدور حولي ثم دخلت بنقاشات مباشرة مع احد المحسوبين على قيادة الجيش الحرّ( تبيّن لاحقا بانّه سمسار يجنّد الشباب مقابل اموال طائلة تُدفع له) وقد انتهى به المطاف مرتميا بين احضان التيار الجهادي.


    يقول محدّثنا محمد بن تمنصورت  :” كنت اشاهد مقاطع الفيديو التي توثّق لبطولات المجاهدين بانبهار شديد الى ان احسست بأنّني اصبحت جاهزا لخوض التجربة، عندها ربطت الصلة بعصمان المكنّى بابي قتادة فأمهلني يومين لارتّب اموري ثمّ نقلني الى احد معسكرات التدريب في جنوب انطاكيا فتلقّيت تكوينا سريعا دام نحو عشرة ايّام في كيفية تفكيك وتركيب الاسلحة الخفيفة والمتوسّطة بالاضافة الى الرماية وتفخيخ المنشآت. لم اكن استوعب كثيرا ما اكنت اتلقّاه من تكوين غير انّني كنت اشعر بحماس كبير للالتحاق بجبهة القتال لنصرة الاخوة المجاهدين.”


    "حمّتين" بدأ يستيقظ من حماسه  قبل سويعات من تهريبه الى التراب السوري قائلاً :” لقد بدأت الغشاوة تزول عن عيني حيث شاهدت بامّ عينيّ قائدنا المفدّى وهو يتحدّث باللغة التركية مع بعض المحسوبين على الجيش الحرّ (لم يكن يعلم انّ هنالك من بين المجاهدين من يتقن اللغة التركية) ويتشاجر معه حول مبالغ مالية ما زال لم يتسلّمها بعد لقاء تجنيده لعشرات الشبّان اغلبهم من ليبيا وتونس للقتال ارهفت السمع فساورني احساس غريب  لقد كان يبيع ويشتري فينا كانّنا خرفان من الف الى الفي أورو ثمن كلّ مجاهد يتمّ تسليمه لقيادة جبهة النصرة او الجيش الحرّ.. من يدفع اكثر يتسلّم البضاعة.. وقد حصل في احيان كثيرة ان تمّ تحويل وجهة دفعة من المقاتلين من الجبهة الى الجيش الحرّ لانّه دفع اكثر . انّها تجارة رابحة وقودها المغفّلون امثالي.. ولكن للاسف الشديد فات الاوان ولم يعد بمقدوري العودة الى الخلف".


    (موقع الرادار)


    Copyright © 2014 Haramoon.org All rights reserved
    Designed By FMI Group